من أجمل نوادر جحا,,,

21

من أجمل نوادر جحا,,,

- استأجر جحا داراً، وكان خشب السقف يُقرقع كثيراً، فلمَّا جاء صاحب الدَّار يُطالبه بالأجرة قال له: أصْلِحْ هذا السقف فإنه يُقرقع، قال: لا بأس عليك، فإنه يسبح الله، قال جحا: أخاف أن يزداد خشوعه فيسجد.
- سأله رجل أيهما أفضل يا جحا؟.. المشي خلف الجنازة أم أمامها.. فقال جحا: لا تكن على النعش وامش حيث شئت.

- رأى يوماً سربا من البط قريبا من شاطئ بحيرة فحاول أن يمسك بعضها فلم يستطع، لأنها أسرعت بالفرار من أمامه.. وكان معه قطعة من الخبز فراح يغمسها بالماء ويأكلها.. فمر به أحدهم وقال له: هنيئاً لك ما تأكله فما هذا؟.. قال: هو حساء البط، فإذا فاتك البط فاستفد من مرقه.

- طبخ يوما طعاما وقعد يأكل مع زوجته فقال: ما أطيب هذا الطعام لولا الزحام! فقالت زوجته: أي زحام ولا يوجد إلا أنا وأنت؟ قال: كنت أتمنى أن أكون أنا والقِدر فقط.

- جاءه ضيف، وبات عنده، فلما انتصف الليل أفاق الضيف، ونادى جحا قائلا: ناولني يا سيدي الشمعة الموضوعة على يمينك، فاستغرب جحا طلبه وقال له: أنت مجنون، كيف أعرف جانبي الأيمن في هذا الظلام الدامس؟

- سألوه يوماً: ما طالعك؟ فقال: برج التيس.
قالوا: ليس في علم النجوم برج اسمه تيس. فقال: لما كنت طفلا، رأت لي والدتي طالعي، فقالوا لها إنه في برج الجدي. والآن قد مضى عليّ ذلك أربعون عاماً فلا شك أن الجدي منذ ذلك الوقت قد كبر وصار تيسا.

– سئل يوما: أيهما أكبر، السلطان أم الفلاح؟ فقال: الفلاح أكبر، لأنه لو لم يزرع القمح لمات السلطان جوعا.

- وسئل: كم ذراعا مساحة الدنيا؟
وفي تلك اللحظة مرت جنازة، فقال لهم: هذا الميت يرد على سؤالكم فاسألوه، لأنه ذرع الدنيا وخرج منها.

- كان أمير البلد يزعم أنه يعرف نظم الشعر، فأنشد يوما قصيدة أمام جحا وقال له: أليست بليغة؟ فقال جحا: ليست بها رائحة البلاغة. فغضب الأمير وأمر بحبسه في الإسطبل، فقعد محبوسا مدة شهر ثم أخرجه. وفي يوم آخر نظم الأمير قصيدة وأنشدها لجحا، فقام جحا مسرعا، فسأله الأمير: إلى أين يا جحا؟ فقال: إلى الإسطبل يا سيدي

ذئب السهول .. جنكيزخان

0

ذئب السهول .. جنكيزخان 

وضع جنكيزخان نصب عينيه الهيمنة علي العالم ولم يكترث بعدد القتلي بل قاد حرب خاطفة علي ما يقارب من ربع سكان الآرض وأباد معظم شعوبها وطافت قصص الرعب عن سيد الحرب المنغولي العالم وتحولت إلي اسطورة  ، وفي العصور الوسطي لم يكن أحد اكتسب شهرة مثل هذا الشقي جنكيزخان بالرغم أنه بدوي أمي الآ أنه فتح مدن ومناطق وحولها إلي امبراطورية بضعف حجم امبراطوريتي روما والاسكندر المقدوني وصعوده الدموي ترك وراءه عدد بل أكوام من الجثث تمتد من الصين حتي الشرق الأوسط  ، فهو واحد من أعظم مزوري دوافع القتل في التاريخ حيث انه صمم على تحقيق ما يعتقده أنه قدر منزل اليه من الله ويحقق الرؤيه التي أوحت إليه بأنه هو الشخص الذي سوف يقوم بتغيير العالم .

نشأته

طفولة جنكيزخان كانت بائسة ..
ولد " تيموجين " أو ما نعرفه باسم جنكيزخان في عام 1160م في وسط منغوليا ، رعي الغنم والآحصنة وحلب النعاج وطرد الذئاب وتعلم ركوب الخيل ، وكان والده قائد لآحدي القبائل الاربعة التي تحاربت من اجل السيادة علي البادية وعاش في جو كله مشقة وصراع ، وقد سمي " تيموجين " تيمنا بمولده في يوم انتصار والده علي أحد زعماء القبائل وقتله وكان يحمل نفس الاسم " تيموجين " ، وما لبث حتي لقي والده مصرعه علي يد أشد المنافسين للمنغوليين وهم التتار ، تاركا حملا ثقيلا ومسئولية كبيرة على الفتي " تيموجين " واستغلت قبيلته صغر عمره ورفضت الدخول فى طاعته بل وصل الامر انهم نفوه فى بادية جرداء برفقة والدته واخواته الخمسة واخته ، وتوقع الجميع انهم سوف يموتون لظروف المعيشة الكالحة في هذه البقعة وهامت العائلة في الارض تعيش حياة قاسية وتذوقوا مرارة الجوع والفقر والحرمان ، وصار " جنكيزخان " ابا لنفسه وكان عليه جمع شمل العائلة والحرص علي بقائها واخذ ينمو فى القامة والقوة بسرعة عجيبة وتمتع ببنيان صلب جعله المصارع الاول بين اقرانه ، ووضع يده علي مزراع ومراعي اسرته واهتم بها فتحسنت احوالها وزاد انتاجها وجذب القبائل للتعامل معه في التجارة ودخل في صراع مرير مع قبيلته حتي اجبارها أن تدين له بالولاء وهو دون العشرين من عمره ولكن اخيه الاكبر الغير شقيق حاول السيطرة على جنكيزخان حتي يحد من سطوته فما كان منه الا أن أستدرج اخيه وقتله دون شفقه أو رحمه وكانت هذه الجريمة ما هي الآ أفتتاحية لمهنة الذبح .

عقد الصداقة مع جاموقا


بعدها عقد صداقة مع " جاموقا " أبن قائد عسكري قوي ودخل الشابان فى رابطا لا يتفكك بينهم وكأنهما اخوة في الدم وأصبحا نجمين ساطعين في ميدان المعركة ، ثم قام جنكيزخان بتوحيد شعوب البادية الفقراء والمرتزقة فى خطة قتالية عظمي وهو علي رأسها ضد القبيلة التي قتلت والده من التتار وبعد ما تاكد من جاهزية جنوده قاد الجيش وانقض على التتار وسحق جنود جنكيزخان الجيش التتاري وقتلوا معظمهم لكن بعض الاسري من التتار المهزومين لا يعترفون بجنكيزخان قائدا لهم ورفضوا ان يقسموا له بالولاء ، وجنكيزخان نفسه كان يعلم ان التتار لا يقدمون سوي التحدي والخصام لذا امر بتطبيق الحل وهو أن يقوم جنوده بنحر كل رجل تتاري يجدونه صغيرا كان أو كبيرا ، وعاد جنكيزخان منتصرا وقام بتوطيد سلطانه والسيطرة على جميع المناطق التي يسكنها المغول حتي تمكن من توحيد منغوليا تحت سلطانه وقام بتحطيم التقاليد التي كانت تجعل المرء يعطي الولاء إلي عشيرته وقبيلته بل صار الآن الولاء لجنكيزخان نفسه ولم يعد الامر يتعلق بمعارفك حتي ترتقي إلي المناصب بل بما فعلته لاجل جنكيزخان وما سوف تفعله حتي تثبت ولاءك  له .
وظهرت الآساطير عن الجنود المغول الخالدون الذين لا تؤثر فيهم السهام ..
والتف الجميع حول " جنكيزخان " لانهم راوا فيه قائدا بلا هوادة وذالك جعل نفوذه يتسع بلا توقف وظهرت الآساطير حول العالم عن الجنود المنغوليين الخالدون الذين يضربهم العدو بالسهام لكنها لا تخترقهم وكأنهم جيش من الموتي الآحياء فهل كان لديهم حماية باهرة من نوع ما .. بالطبع لا .. كان الجندي المنغولي يرتدي درع مزين من المسامير المدببة وأسفل جلد الجيفه يرتدي قميص حراري يوقف اختراق السهام لآجسادهم وذالك يخفف من شدة الجرح ويسمح للمحارب بمواصلة القتال وترجيح كفة الميزان لصالح المنغوليين  ، وحدث ذات يوم ان الاخ الاصغر ل "جاموقا " ويدعي " تايشار " قام بسرقة قطيع من الخيول تخص " جوجي " من قبيلة الجلائر التابعة ل " جنكيزخان " فقام " جوجي " بقتل " تايشار " واستعادة القطيع فاستنفر " جاموقا " واخذ قبيلته ليثأر لاخيه وهجم علي قبيلة الجلائر وقتل " جوجي " وعندما وصل الامر الي جنكيزخان لم يجد هذا قبول لديه وانفكت صلة الآخوة بالدم وعلي القائدين العسكريين أن يتحاربا لفض الخلاف بينهما وكلا منهما يعلم قوة الاخر.

كان جنكيزخان لديه سمعة مخيفة مسبقة ولكن جاموقا لديه جيشا اكبر وهذه مثلت عقبة امام " جنكيزخان " واخذ يفكر في الامر كثيرا حتي توصل لطريقة باهرة لجيشه تجعله اقوي حيث كانت العادة ان يحمل كل جندي مشعلا واحدا لكن جنكيزخان امر بأن يحمل كل جندي خمسة مشاعل وفي الظلام بدا جيشه اكبر واضخم من حجمه بخمسة أضعاف ، وعندما راي جيش " جاموقا " هذا الامر بدا يتراجع ظنا منهم أن جيش " جنكيزخان " مهول العدد وقبل أن يبدا القتال هرب كثيرا من جنود " جاموقا " ونجحت خدعة " جنكيزخان "وكانت المعركة انتصارا مذهلا له ، كما أن الحرس الشخصي ل "جاموقا" غدروا بقائدهم وسلموه إلي جنكيزخان املا بأنقاذ انفسهم ولكهم لم يدركوا أنهم خرقوا قاعدة ذهبية ل "جنكيزخان" وهي عدم التسامح مع الخونة .. وعلي الرغم أن الحرس سلموا أنفسهم إلي "جنكيزخان" ليكونوا من اتباعه إلي أنه كان يعلم أنهم خائنون وبلا وفاء ولا يمكن له التسامح مع الخيانة وقام بقطع روؤسهم جميعا ، ولم ينسي جنكيزخان أن "جاموقا" ساعده يوما في تحرير زوجته التى خطفتها قبيلة الميركيت وأراد أن يستعيد صداقته معه ولكن الاخر أثر الموت فكان له ما اراد ، وامر جنكيزخان بتكسير عظام ظهر "جاموقا" وتركه يقاسي موتا اليما ، وبعد انتهاء الحرب اجتمعت جميع القبائل بما فيهم قبيلة جاموقا وحلفائهم عند البحيرة الزرقاء في منغوليا واعترف الجميع بجنكيزخان قائدا اعلي لهم واطلقوا عليه لقب "جنكيزخان" أي الملك الاقوي أو القائد الفولاذي واعلن "جنكيزخان" أنه لديه مهمة الهية لكي يفتح العالم وأن الاوامر تأتيه من الله مباشرة وفي احدي رؤياه قال جنكيزخان " أن الرب أعطى الدنيا للمنغوليين وسيتحقق هذا علي يديه " ومن هذه الرؤيا نفهم أن جكيزخان تملكه جنون العظمة وجعلته واهما .

غزو الصين

غزو المغول للصين .. صورة من مخطوطة صينية ..
بعد ذالك توجه " جنكيزخان" نحو الصين التي كان يطمع في السيطرة عليها واتجه نحو مملكة التانجوت في شمال الصين فقدم ملك التانجوت ابنته كزوجه لجنكيزخان ودفع له الجزية من الايل البيضاء وتعهد بأن يرسل جنود إلي جنكيزخان في حال طلب الاخيرذالك شريطه أن لايهاجم المملكة .. فوافق جنكيزخان واخذ جيشه الجرار نحو امبراطورية الصين التي كانت تحكمها عائلة "سونج" فأشتبك معهم لاول مرة في عام 1211م واستطاع أن يحرز عدد من الانتصارات عليهم ولم يستطع سور الصين العظيم أن يحميهم وسيطر على كل البلاد الواقعة داخل سور الصين ولكن فى عام 1213م عاود القتال واشتبك مع جحافل جيوش الصين وسقطت على أثرها العاصمة بكين في عام 1215م وكان لسقوطها دوي هائل وخلال هذه المعارك طلب جنكيزخان من ملك التانجوت امداده بالجنود حسب المعاهدة فرفض الاخير هذا الامر .

غزو المملكة الخوارزمية

الشاه قام بقتل الوفد المغولي ..
توجه "جنكيزخان" بأنظاره نحو امبراطورية خوارزم التركية التي شملت افغانستان الحالية وجميع ايران المعاصرة .. في البداية لم يطلق جنكيزخان جنوده بل أرسل تجار يحملون اصنافا مختلفة من البضائع والذهب ومعهم ممثلون عن جكيزخان لآبرام معاهدات تجارية مع الشاه محمد بن خوارزم ولكنه لقي أستجابة دامية عندما قام "ينال خان " حاكم مدينة أترار بقتل جميع التجار والمبعوثين المنغول بتهمة أنهم جواسيس في زي تجار وما أن وصلت الآخبار إلي " جنكيزخان " حتي استشاط غضبا وأرسل إلى " الشاه " يطلب منه تسليم "ينال خان" لكي يعاقبه علي جرائمه لكن "الشاه" رفض الطلب وزاد الامر سوء بأن قتل الوفد الذي حمل الرسالة وعندها أطلق "جنكيزخان" العنان لجيوشه المنغولية وهاجموا مدينة "اترار" وفتحوها واسر حاكمها "ينال خان" وقلع عيناه وصب فيهما الفضة وقاموا بقتل سكان المدينة بكل أطفالها ونسائها وشيوخها ومحوها عن بكرة ابيها وما لبثوا حتى دخل المغول مدينة "بخاري" في عام 1220م وأستخدم الألاف من شعب "الشاه" كدروع بشرية للمغول وبهذا أضطر الجنود فى المدينة إلي الاستسلام وأحرق المدينة بمن فيها أحياء ولم يكترث بعدد الموتي حتى مدينة "مارفا" الجبارة بأسوارها المنيعة ودفاعها القوي بوجود خندق مائي لم تصمد امام جنكيزخان الذي كان لديه خبرة في الفتوحات السابقة جعلته يتعلم بسرعة درس التكتيكات العسكرية للشعوب.
كان جيشه بارعا في دك اسوار المدن المحاصرة ..
وكان جيشه يتضمن مهندسين بارعين فى ضرب حصار وموانع المدن وصنعوا منجانيق ضخم يشبه المدفعية واطلقت المنجانيقات العملاقة كراتها المدمرة وسحقت اسوار المدينة ومبانيها وسوتها بالأرض واخذ الآسري وقذف بهم في الخندق المائي لصنع جسر بشري وروع هذا الأمر شعب "الشاه" ودخل المدينة واخذ جميع سكانها إلي الصحراء ثم قتلوهم وبحسب رواية احد المؤرخين أن كل محارب منغولي نحر ثلاثمائة شخص وتقول الروايات انهم ذبحوا ثلاثة ملايين شخص وصنعوا من روؤس سكان المدينة كومة كبيرة ، وفي طريقه لتعقب "الشاه" حاصر مدينة "سمرقند" وحرقوها بمبانيها الرائعة وقام باعدامات جماعية في مدينة "هرات" ولم يترك سوي اشخاص قليلين أحياء وباقي سكان المدينة سلقهم أحياء ، وفي مدينة "أوغنس" قام بتحويل مجري النهر واغرق البلدة احياء ثم قطع روؤسهم خوفا من كونهم متظاهرين بالموت ، اما الشاه محمد الخوارزمي لجا إلي إحدي الجزر الصغيرة في بحر قزوين هربا من "جنكيزخان" ومات هناك مرعوبا بعد أن خارت قواه وعزيمته ودفع غاليا ثمن رفضه طلب جنكيزخان .

وبذالك يكون الذئب المنغولي قد مزق أفغانستان وتركستان ومعظم أقطار اسيا الوسطي وايران ودمر معالمها واصبحت خرابا يبابا تاركين وراءهم بحر من الدماء . واغلب الظن ان جنكيزخان قال خلال حملته هذه جملته الشهيرة "لو انك لم تقترف ذنوبا عظيمة فإن الله ما كان ليرسل عليك عقابا مثلي".

إبادة مملكة التانجوت

كان يترك تلالا من الرؤوس المقطوعة عند اسوار المدن ..
بلغ "جنكيزخان" الستينيات من العمر وهو عمر يبلغه عشرة في المائة من معاصريه ولكن العمر لم يوقفه لقد كان يستمد قوته ودوافعه من عاملين مهمين له ، العامل الاول رؤياه ورغبته في فتح العالم والعامل الثاني الضمني هو الوفاء فلابد من تصفية الحسابات مع المستصغرين ولا يهمه مدي قدم هذا الاستصغار وعاد بجيشه إلي مملكة التانجوت الصينية لكي يسوي حسابه معهم بعد أن رفضوا ارسال الجنود له منذ عشر سنوات مضت لذا قرر العودة والانتقام  ، وجاء هذا الرفض نتيجة شعور التانجوت انهم قوة عظمي وتعداد سكانهم بالملايين ومنطقتهم محميه بالامتداد الشاسع لصحراء "جوبي" وحاجز عظيم من الجبال التي تمتد شمال الصين لكن جنكيزخان اجتاز هذه العقابات واظهر جيشه قدرة مدمرة سريعة ورجاله كانوا يتمتعون بلياقة عالية حتي أنهم كانوا يدخلون المدن قبل غلق ابوابها وكأنهم تعاطوا المنشطات واستطاع المنغوليين تدمير كل قوة عسكرية صادفتهم ودفع شعب التانجوت إلي داخل مدنهم وبعدها صاروا هدفا سهلا لجيش "جنكيزخان" الذي اثبت مسبقا أنه يستطيع اختراق اي اسوار مدينة وادار "جنكيزخان" مجانيقاته العملاقة المدمرة ولكن هذه المرة لا تقذف الحجارة بل كرات نارية مشبعة بمواد دهنية سريعة الاشتعال كأنها قنابل ذرية مدمرة وقذفت عشرات المنجانيقات العملاقة مدن التانجوت بالنار .
امبراطورية المغول على عهد جنكيز قبل سقوط بغداد ..
كانت الكرات النارية تنزل على شعب التانجوت تحرقهم وتقتلهم على الفور كان الامر مروع للغاية واحرق جميع المنازل الخشبية وبداخلها سكانها وجعلها انقاضا ينبعث منها الدخان ولم يجد شعب التانجوت خيار سوي الاستسلام وذهب ملك التانجوت إلي "جنكيزخان" متوسلا الرحمة ، لكن في ذالك الوقت كان جنكيزخان يحتضر ، قال البعض انه جرح جراء اصابته بسهم واخرون قالوا أنه سقط من فوق حصانه أو سممته احدي زوجاته من الاسيرات ، ولكن كان هناك راي اخر هو أقرب إلي الحقيقة وهو أنه اصيب بحمي التيفوئيد التي كانت منتشرة بين جنوده ولقي "جنكيزخان" مصرعه فى عام 1227م  ، وكما في معظم حياته كان لموته عواقب وخيمة حيث كان اخر امر له وهو علي فراش الموت يسبب القشعريرة حيث انه أمر بقتل وابادة التانجوت بنسائهم وأطفالهم وشيوخهم ، وجيشه الوفي اطاع الامر وقاموا بحرق مدن التانجوت واهلكوا جميع سكانها والطبقة الكهنوتية أبيدت واخرجوا جثث  قادة التانجوت من قبورهم واحرقوهم وحرقوا الكتب ومحو أمة التانجوت عن بكرة ابيها ، حضارة باكملها ابيدت من علي وجه الآرض وكل ما تبقي اليوم هي أثار قديمة عن حضارتهم وأثار قبورهم المهيبة ، ويقال أن اخر كلمات "جنكيزخان"  كانت " بمساعدة السماء فإنني استوليت لكم علي امبراطورية عظيمة ولكن حياتي كانت اقصر من ان تسمح لي باحتلال العالم وهي المهمة التي أتركها لكم من بعدي " .

كان الامر بمثابة انجاز باهر بالنسبة لفتي جاء من البادية ليقيم امبراطورية تمتد من المحيط الهادي حتى اوروبا ونشر قوانين وثقافة لكي يخلق امة موحدة هى امة قوانين وتعليم وذات ادارة مركزية واسس الحكومات فى الاراضي التي فتحها وصنع ميراث عظيما وخلق امبراطورية من لا شئ ولم تعد منغوليا تلك الارض المنعزلة خلف آسيا فقد قلبها إلى أقوى دولة في الشرق وبهذا الانجاز جعل من جنكيزخان واحد من اكثر شخصيات التاريخ جدلا ..
أقيمت جنازة مهيبة لجنكيزخان فى منغوليا وبعد دفنه أمر ابن جنكيزخان " أوغادي" باعدام جميع الذين شاركوا في مراسم الجنازة وكل من شهد الدفن حتي لا يتسرب مكان قبره ..!!
وظل قبره مجهول إلي يومنا هذا ..!
إلي روح جنكيزخان : أصرخ في الجحيم من جرائمك .. وليس في الوجود من يسمعك .!!

براميل السيد بيلا كش الغامضة؟؟!!!

0

براميل السيد بيلا كش الغامضة

- "مسكين .." .. قالت السيّدة العجوز وهي تومئ برأسها نحو رجُل يمشي بتؤدة على الجانب الآخر من الطريق وهو يحدق  إلى الأرض غير آبه بما يدور حوله ، بدا كأنه يفكر بعمق في أمور لا يعلم كنهها سوى الله . كانت السيدة العجوز تتحدث إلى أرملة شابة ، وكلتا السيدتين كانتا متشحتان بالسواد ، وقفتا تتجاذبان أطراف الحديث على ناصية أحد الطرق الرئيسية في بلدة زيكونتا الواقعة على أطراف العاصمة المجرية بودابست في عصر أحد الأيّام من عام 1912 .
- " ما خطبه .. يبدو حزينا وشاردا " .. قالت الأرملة الشابة وهي تنظر إلى حيث أومأت العجوز .

- "لقد هجرته زوجته الشابّة .. فرت مع احد أولئك الشباب البوهيميين الغريبي الأطوار" .. ردت العجوز بصوت خفيض وهي تقرب فمها من إذن الفتاة .
- "يا لها من حمقاء ! .." .. قالت الأرملة بنبرة مشوبة بشيء من الحسرة ثم أردفت تقول : " كيف تترك زوجا كهذا لتمضي مع أحد أولئك الحمقى .. هي الخاسرة .. أنه زوج تتمناه كل امرأة .. محترم ووسيم وميسور الحال .. لا أظن المقام يطول به حتى يعثر على من تعرف قدره وتوفيه حقه من الحب والاحترام".
"مسكين .." .. قالت السيدة العجوز وهي تؤمي الى الرجل ..
السيّدتان طاردتا الرجل بالنظرات والهمسات حتى دلف إلى أحد الأزقة الفرعية فغاب عن ناظريهما . ورغم شروده الظاهري فالرجل لم يكن غافلا عن تلك الهمسات الناعمة التي تلاحقه كلما سار في شوارع بلدته الصغيرة . كان يبدو غير مباليا بالظاهر ، لكنه في الباطن وجد متعة كبيرة في كونه محور حديث سيدات البلدة ، فأمعن في تقمص دور الزوج الجريح المغدور ، وراح يخطر في الطرقات لسبب وبلا سبب ، مرتديا بدله أنيقة داكنة ومعتمرا قبعة طويلة رشيقة تطرف تحتها عينان واسعتان براقتان تنمان عن فطنة ودهاء وتتربعان فوق شارب عريض مفتول يعطي انطباعا بجدية ورزانة صاحبه .

 هيئة الرجل وملامحه إضافة إلى حكاية قلبه الجريح ، كانت بمثابة مزيج سحري لا يقاوم بالنسبة لمعظم السيدات ، خصوصا أولئك الأرامل الشابات اللائي فقدن أزواجهن في الحروب والقلاقل التي كانت مشتعلة في ذلك الزمان .

سكان البلدة عرفوا الرجل بأسم بيلا كش (Béla Kiss ) ، في الأربعين من عمره ، ذو ماض غامض ، نزل البلدة قبل عدة أعوام برفقة زوجة حسناء تصغره بأربعة عشر عاما . كان يعمل في مجال السباكة وبدا ميسور الحال . أشترى منزلا واسعا في أطراف البلدة ، وأحبه الجيران لمرحه وطيبته وعدم تقاعسه عن مساعدة الآخرين .
كان شديد الغيرة على زوجته الشابة ..
عيب السيّد كش الوحيد هو غيرته الشديدة على زوجته الشابّة ، كان لا يتركها تغيب عن ناظره إلا عندما يسافر مضطّرا إلى العاصمة لمُتابعة أعماله . وخلال سفراته تلك ، تعّرفت الزّوجة اللّعوب على رسام شاب تقرب إليها بحجة رسم بضعة لوحات لها ثم سرعان ما أمتلك قلبها وعقلها . ولم يطل الزمن حتى طرق السيد كش باب جيرانه ذات يوم وعيناه مثقلتان بالدموع ، أخبرهم بأن زوجته هجرته ، كان يحمل بيده قصاصة من الورق وجدها فوق سرير نومه بعد عودته من إحدى سفراته ، كانت رسالة من زوجته تخبره فيها برحيلها مع عشيقها وتعتذر على هجرانها له . مذ ذلك اليوم تبدلت شخصية السيد كش جذريا ، أصبح كئيبا وغامضا ، وقل اختلاطه بالآخرين . وبدأت الإشاعات تطارده ، قالوا بأنه أصبح مولعا بالسحر والتنجيم . 

السيد كش أتى بامرأة مسنة لتخدمه وتدبر أموره ، كان أسمها السيدة جاكوبيك ، سلمها مفاتيح جميع الحجرات في منزله ، باستثناء حجرة تقع في الطابق العلوي ، كان محرما عليها دخولها أو حتى طرق بابها . كان يمضي ساعات طويلة لوحده في تلك الحجرة . لكنه لم يكن معتكفا أو زاهدا بملذات الحياة كما خيل للبعض من سكان بلدته ، فمن حين لآخر كانت تزوره بعض السيدات .. نسوة من جميع الأصناف والأشكال والأعمار .. أرامل شابات .. عوانس ثريات .. متزوجات باحثات عن مغامرة .. معظمهن قادمات من العاصمة ، وجميعهن لم يكن يطلن البقاء لأكثر من يومين .
صورة نادرة لمنزل السيد كش ..
في ذات يوم عاد السيد كش من بودابست مع شاحنة محملة ببراميل معدنية كبيرة وضعها في باحة منزله . الفضول دفع بعض جيرانه لسؤاله عن سر شراءه لكل تلك البراميل ، فأجابهم بأن سيستعملها لتخزين مادة الجازولين ، فالحرب على الأبواب ، وستحدث شحه بالوقود حتما . وكان حدس الرجل في محله ، فالغيوم السوداء المتلبدة في سماء أوربا آنذاك سرعان ما استحالت إلى عاصفة هوجاء أحرقت الأخضر واليابس .. اشتعلت الحرب العالمية الأولى عام 1914 ، وكانت المجر (هنغاريا) في قلب تلك الحرب المدمرة . ولسوء حظ السيد كش فأنه لم يستفد شيئا من براميله ، إذ سيق إلى الجبهة مثله مثل معظم رجال البلدة ، تاركا منزله بعهدة السيدة جاكوبيك .

ومضت سنة .. سنتان .. لم يعد السيد كش خلالها ولم يصل منه خبر ، فظن الناس بأنه لاقى حتفه خلال المعارك ، ونسي الجميع أمره حتى ذلك صباح من عام 1916 حين أتت فصيلة من الجند إلى البلدة ، كانوا بحاجة ماسة للوقود . بحثوا في كل مكان .. لكن عبثا .. لم تكن هناك قطرة وقود واحدة في البلدة . وقبل أن يرحلوا يائسين حدثهم أحد السكان عرضا عن البراميل الموجودة في منزل السيد كش ، وكيف أنه ملئها بالوقود قبل ذهابه إلى الجبهة . فتوجه الجنود إلى هناك على الفور ، وبالفعل عثروا على سبعة براميل كبيرة في باحة المنزل ، فشرعوا بفتحها رغم اعتراض السيدة جاكوبيك .

 وما أن نزعوا الغطاء عن أول برميل حتى انتشرت رائحة غريبة نفاذة ، فنظر الجميع بفضول إلى داخل البرميل وسرعان ما علت ملامح الدهشة والصدمة والاشمئزاز وجوههم ، ففي قعر البرميل كانت تقبع جثة عارية لامرأة منقوعة بالكحول . ونفس الأمر تكرر مع البراميل الستة الأخرى ، داخل كل منها كانت تقبع جثة ، وجميع الجثث كانت لنساء .
صورة من صحف ذلك الزمان لبراميل السيد كش ..
كانت مفاجأة لا تصدق .. بيلا كش .. ذلك الرجل المهذب الطيب .. أتضح بأنه سفّاح لا يشق له غبار! .. وليت الأمر توقف عند هذا الحد ، ففي القبو عثروا على المزيد من البراميل ، وجميعها متخمة بالجثث ، إحداها كانت لزوجة السيد كش التي زعم بأنها هجرته ، وأخرى لعشيقها الشاب ، وكانت جثة هذا الأخير هي الوحيدة التي تعود لرجل من بين أربعة وعشرين جثة عثر عليها في المنزل ، جميع الجثث الأخرى كانت تعود لنساء مجهولات الهوية ، وكان واضحا بأن جميعهن قتلن خنقا ، باستثناء الزوجة والعشيق اللذان قتلا بالسم .

 ولعل أكثر ما يثير الرعب في تلك الجثث هو خلوها من الدم تماما ، كانت جثث شاحبة جرى امتصاص الدم من عروقها حتى آخر قطرة ، الأمر الذي دفع الكثيرين للاعتقاد بأن السيد كش كان مصاص دماء حقيقي .

اكتشاف الجثث أثار ضجة كبرى في البلدة الصغيرة ، فتم استدعاء الشرطة ، وراح المحققون يستجوبون الجميع ، لكن تركزت شكوكهم حول السيدة جاكوبيك ، ظنوا بأنها شريكة السيد كش في جرائمه ، لكن العجوز أقسمت بأنها لا تعرف شيئا عن أمر الجثث . 

قالت بأن سيدها كان يعود إلى المنزل برفقة امرأة من حين لآخر ، كان يأتي بهن ليلا ، لكنها لم تكن تسأل أو تحاول معرفة شيء عنهن ، لم يكن ذلك من شأنها ، لكن بدا واضحا لها بأن أغلبهن قادمات من العاصمة ، وكانت ثيابهن وحليهن الثمينة تشي بالثراء ، أغلبهن مكثن في المنزل ليوم أو يومين قبل أن يختفين . لكنها لم تتخيل بأن سيدها يقوم بقتلهن ، كانت تظن بأنهن يرحلن من دون علمها .
كانت الغرفة مليئة بأمور واشياء غريبة ..
وخلال التحقيق تحدثت السيدة جاكوبيك عن الحجرة المحرمة في الطابق العلوي ، قالت بأنها لم تدخلها أبدا ، وبأن سيدها حرص على أن لا يدخلها أحد غيره . كانت الحجرة مقفلة ، فكسر رجال الشرطة بابها ، وهناك في الداخل عثروا على أشياء غريبة .. قوارير زجاجية بأحجام مختلفة تحتوي على جثث قوارض وزواحف منقوعة في سوائل ملونة ، كان واضحا بأن السيد كش أجرى تجارب كثيرة على كيفية حفظ الجثث في السوائل ؛ وهناك أيضا أواني وأكياس مليئة بمساحيق وأعشاب ومواد الكيميائية ذات طبيعة غامضة .

 وعلى الرفوف والمناضد توزعت العديد من الكتب والمخطوطات التي تتحدث عن السحر والتنجيم وكذلك كراسات عن السموم ، وأخرى عن التشريح ، وعن كيفية قتل البشر . وفي طرف الحجرة القصي كان يوجد مكتب ضخم تناثرت فوقه رسائل وصور نساء وقصاصات جرائد تحتوي على إعلانات زواج .

 من خلال تلك القصاصات تمكن المحققون من اكتشاف طريقة السيد كش في الإيقاع بضحاياه ، كان أسلوبه بسيطا للغاية ، كان ينشر إعلانات بالجرائد يزعم فيها بأنه رجل أرمل وثري يبحث عن زوجة صالحة ، وكانت تأتيه ردود كثيرة ، معظمها من أرامل وعوانس ، فكان ينتقي منهن الموسرات والوحيدات اللواتي ليس لديهن من يسأل عنهن في حال اختفائهن فجأة . كان يتلاعب بهن حتى يبتز أموالها ، فإذا قضى حاجته منهن قام بقتلهن ووضع جثثهن في براميل الكحول ..
كان عبقريا بحق .. ولولا الحرب لما أكتشف أمره أبدا .
لكن متى شرع بيلا كش بقتل ضحاياه ؟ .. هل كانت زوجته وعشيقها هم أول الضحايا ؟ ..
لا أحد يعلم بالتحديد .. فالرجل ذو ماض غامض ، لكن الشرطة عثرت في مكتبه على رسائل لنساء مؤرخة في عام 1903 ، أي قبل اختفاء زوجته بزمن طويل . وهو الأمر الذي دفع بعض المحققين إلى الاعتقاد بأن عدد ضحايا بيلا كش يفوق بكثير ما عثروا عليه في منزله . لكن لم تكن هناك وسيلة للتأكد من ذلك إلا من خلال بيلا كش نفسه ، مما ادخل الشرطة في سباق محموم للوصول إليه ، فأرسلوا برقية سريعة إلى وحدته العسكرية طالبين منهم إلقاء القبض عليه ، 

لكنهم تلقوا برقية جوابية تخبرهم بأن بيلا كش أصيب خلال إحدى المعارك وتم نقله إلى مستشفى صربي ، فتوجه المحققون فورا إلى ذلك المستشفى ليفاجئوا بخبر موت بيلا كش متأثرا بجراحه ، لكن الجثة التي رأوها في مشرحة المستشفى لم تكن لبيلا كش ، كان واضحا بأنه وضع جثة جندي آخر في سريره ليوهم الشرطة بموته فيما يتمكن هو من الهروب إلى جهة مجهولة . 
الصورة التي عممتها الشرطة المجرية للسيد كش وهو يرتدي ملابس الجيش .. صورة نادرة للسفاح الغامض ..
تم تعميم أوصاف بيلا كش على الشرطة في جميع أنحاء المجر و أوربا ، لكن أحدا لم يتمكن من القبض عليه .. اختفى إلى الأبد وتحول إلى أسطورة .. البعض قالوا بأنه سجن في رومانيا بتهمة الاحتيال ومات هناك بحمى التيفوئيد ، آخرون قالوا بأن أسر خلال الحرب ومات في المعتقلات الروسية ، وهناك أيضا من زعم بأنه مات مسموما في اسطنبول .

 وتواترت عبر السنين الكثير من القصص عن رؤيته . في عام 1920 تقدم جندي في الفيلق الفرنسي الأجنبي ببلاغ إلى الشرطة الفرنسية زاعما بأن زميلا له يدعى هوفمان – وهو الاسم الذي أعتاد بيلا كش إطلاقه على نفسه خلال مراسلاته مع النساء – كان يتفاخر ببراعته وخبرته الطويلة في قتل الناس خنقا ، وكانت مواصفات هوفمان هذا تنطبق بشكل كبير على بيلا كش ، لكنه اختفى قبل أن تصل يد الشرطة الفرنسية إليه .

 وفي عام 1932 زعم أحد المحققين الأمريكيين مشاهدته لرجل يشبه بيلا كش يمشي وسط الحشود في التايمز سكوير بنيويورك ، المحقق حاول الوصول إليه ، لكن الرجل شعر بأن أحدا ما يلاحقه فأندس بين الناس واختفى ، وكانت تلك هي آخر المشاهدات المزعومة لبيلا كش الذي تقول الشائعات بأنه أمضى بقية حياته يعمل بوابا لإحدى العمارات في نيويورك حتى وافته المنية في أربعينات القرن المنصرم .. لكنها مجرد شائعات وحكايات لا سند لها .. أما الحقيقة فلا يعلمها سوى الله .

قصة قصيرة : الخوف ليس دليلاً على الجبن

0


قصة قصيرة : الخوف ليس دليلاً على الجبن
كان بونابرت الشاب يرتعش من الخوف أثناء القصف الضاري في حصار طولون .
وعندما رآه أحد الجنود على هذه الحال قال لرفاقه : 

-    انظروا إليه ، إنه يرتعد من الخوف ! 

رد عليه بونابرت : 

-    نعم إني خائف ، و لكني مستمر في القتال ، فلو كنتم تشعرون بنصف الخوف الذي اشعر به ، للذتم بالفرار منذ وقت طويل . 

قال المعلم : 

" الخوف ليس دليلاً على الجبن ، فالخوف هو الشعور الذي يجعلنا نتصرف بإقدام و كرامة في ظروف معينة . 

فمن شعر بالخوف ، ويمضي إلى الأمام دون أن يسمح للخوف بالنيل منه ، فإنه يبرهن عن شجاعة . 

أما من يواجه موقفاً عصيباً ولا يقم وزناً للخطر ، فإنه لا يبرهم إلا عن تهوره . 

الحسناء والمتغطرس (قصة قصيرة رائعة )

10
الحسناء (قصة قصيرة رائعة )
جلس في الحديقة العامة على كرسي وجال بنظره في الأرجاء البعيدة  يراقب الناس وما يفعلونه  ، البعض يلعب ، والبعض يقرأ ، وآخر أخذته غفوة بدا يحس بالسأم عندما شاهد من بعيد إمراة ذات قوام جميل.

لم يتمكن من رؤية ملامح وجهها  ولكنه تحسر على جمالها  ، وقارنها بزوجته المملة التي تشبه العسكر  ... راقب مشيتها وهي تمشي باتجاهه  عندما لاحظ طفلا بجانبها تحسر وقال هنيئا له زوجها على هذه الحسناء ذات الطيبة بالتعامل مع ابنها.

وكم خجل من نفسه عندما اقتربت المراة منه  واكتشف انها زوجته وبجانبها طفله!!

الحكمة : تبدو الأمور عندما لا تكون ملكنا أجمل بكثير ، ولكننا لو أعملنا خيالنا بشكل إيجابي لظهر جمال ما نمتلك.

روائع حكم وأقوال واقتباسات طه حسين

2
روائع حكم وأقوال واقتباسات طه حسين
نواصل مشروعنا مع بناء أكبر قاعدة للحكمة في العالم العربي ، واليوم نتوقف مع عميد الأدب العربي والكاتب المصري الكبير طه حسين.


1- قد يكون المرء غبياً في طبعه لكن الغباء غباء القلب.

2- محبة المعرفة لا تفترق عن الايمان.

3- أحسن المعرفة معرفتك لنفسك.

4- أحسن الأدب وقوفك عند حدك.

5- السعادة هي ذلك الاحساس الغريب الذي يراودنا حينما تشغلنا ظروف الحياة عن أن نكون أشقياء.

6- ان الحب لا يسأم ولا يمل ولا يعرف الفتور.

7- هذه هي الحياة أنك تتنازل عن متعك الواحدة بعد الأخرى حتى لا يبقي منها شيء وعندئذ تعلم أنه قد حان وقت الرحيل.

8- إياك و الرضى عن نفسك فانه يضطرك الى الخمول.

9- اياك والغرور فانه يظهر للناس كلهم نقائصك كلها ولا يخفيها الا عليك.

10- كم أتمنى أن يقرأ الكاتب أكثر مما يكتب.

11- وما عساك من القتل تجني غير الهدم والفناء.

12- ما أكثر ما أعجب من نفسي ، وما أسرع ما يستحيل هذا العجب إل سخرية منها أول الأمر ، ثم إلى رثاء وعطف عليها.

13- لمرض الذي لا أجد منه برءاً ، مرض التماس العلة والانتهاء إلى المصادر .

14- انتشار الوباء في غير مشقة وانتشار الفساد الخلقي وانتشار الرشوة وانتشار السرقة ، وتقطيع الصلات بين الناس ، وانتشار الظلمة في الضمائر والقلوب ، وانتشار اليأس حتى من روح الله ، وانتشار الذلة والمسكنة والهوان ، وانتشار الإذعان للظلم والاستسلام للعسف والانقياد للاستبداد والاستخفاف بالحرية والكرامة ، والازدراء لكل ما يجعل الإنسان إنساناً فضلاً عن الازدراء لكل ما يجعل الإنسان إنساناً متحضراً ممتازاً كل هذه الآفات والمخازي ليس لها مصدر إلا هذا الشقاء .

15- الأكل فن من الفنون لا بد فيه من الروية واصطناع المهل والأناة .

16- لا أنكر الحياة الجاهلية وإنما أنكر أن يمثلها هذا الشعر الذي يسمونه الشعر الجاهلي.

17- الأمة الذليلة لا يمكن أن يكون لها شعر راق ، إلا في فن التضرع والاستعطاف.

18- الإنسان مفطور على حب البحث ، والرغبة في الاستطلاع لكن الحياة وأطوارها قد تصرفه عن مقتضى هذه الفطرة.

19- لا تنخدعوا .. لو كان للغة وزن في تقرير مصير الأمم ، لما كانت بلجيكا وسويسرا ولا أميركا ولا البرازيل ولا البرتغال .

لماذا خُص إبراهيم عليه السلام بالذكر في التشهد..؟.

4
السؤال: لماذا نصلي ونسلم على إبراهيم عليه السلام في الصلاة ،

ولماذا لا يكون ذلك على الأنبياء الآخرين ، هو أحد أولي العزم الخمسة ،
ولكنه ليس أولهم ولا آخرهم ، فلماذا هو ،
وإذا كان الأمر لأنه قبل الخمسة فلماذا لا نسلم على عيسى ونوح وموسى أيضًا ؟
الجواب :
سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام اختصه الله عز وجل بالفضائل العظيمة
والمكارم الجليلة ، فكان الإمام ، والأمة ، والحنيف ، القانت لله عز وجل
الذي ينتسب إليه جميع الأنبياء بعده ، ويؤمن به جميع أتباع الشرائع
(المسلمون والنصارى واليهود) .
وإبراهيم عليه السلام هو أفضل الأنبياء والرسل بعد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
ولهذا أخبرنا الله تعالى أنه اتخذه خليلا
(وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا) النساء/125 .
وجميع الأنبياء الذين جاءوا من بعده هم من نسله من طريق إسحق ويعقوب .
إلا محمداً صلى الله عليه وسلم ، فهو من ولد إسماعيل بن إبراهيم .
فنبينا صلى الله عليه وسلم أخص بإبراهيم من غيره ،
فإبراهيم عليه السلام هو أبو العرب ،
وهو أبو النبي صلى الله عليه وسلم من جهة النسب .
وإبراهيم هو الذي أُمر النبي صلى الله عليه وسلم باتباع ملته
(ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنْ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا) النحل/123 ،
ولهذا كان نبينا صلى الله عليه وسلم ـ ونحن تبع له ـ أولى الناس بإبراهيم عليه السلام .
كما قال عز وجل :
(إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا)آل عمران/68 ،
وقال رداً على اليهود والنصارى :
(مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلا نَصْرَانِيّاً وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) آل عمران/67 .
وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : لماذا خُص إبراهيم عليه السلام بدعوة التوحيد
مع أن جميع الأنبياء دعوا إلى التوحيد ؟
فأجاب :
“كل الأنبياء جاءوا بالتوحيد ، قال تعالى :
(وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ) الأنبياء/25،
لكن إبراهيم أبو العرب ، وأبو الإسرائيليين ، وهو يدعو إلى التوحيد الخالص ،
واليهود والنصارى ادعوا أنهم أتباعه ، والمسلمون هم أتباعه ،
فكان هو عليه الصلاة والسلام قد خُصَّ بأنه أبو الأنبياء ، وأنه صاحب الحنيفية ،
وأمرنا باتباعه ؛ لأننا نحن أولى بإبراهيم ، كما قال عز وجل :
(إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا)آل عمران/68 ،
وقال رداً على اليهود والنصارى :
(مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلا نَصْرَانِيّاً وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) آل عمران/67″ انتهى .
“لقاء الباب المفتوح” (189/السؤال رقم 7) .
وللعلامة بدر الدين العيني الحنفي رحمه الله ملحظ
آخر في توجيه سبب ذلك ، فيقول :
“فإن قيل : لم خص إبراهيم عليه السلام
من بين سائر الأنبياء عليهم السلام بذكرنا إياه في الصلاة ؟
قلت : لأن النبي عليه السلام رأى ليلة المعراج جميع الأنبياء والمرسلين ،
وسلم على كل نبي ، ولم يسلم أحد منهم على أمته غير إبراهيم عليه السلام ،
فأمرنا النبي عليه السلام أن نصلي عليه في آخر كل صلاة إلى يوم القيامة ،
مجازاة على إحسانه .
ويقال : إن إبراهيم عليه السلام لما فرغ من بناء الكعبة دعا لأمة محمد عليه السلام وقال
: اللهم من حج هذا البيت من أمة محمد فهَبْه مني السلام ،
وكذلك دعا أهله وأولاده بهذه الدعوة ،
فأُمرنا بذكرهم في الصلاة مُجازاة على حُسْن صنيعهم” انتهى .
“شرح سنن أبي داود” للعيني (4/260) .
في حفظ الرحمن

:بدون استئذان....رائعه

2
undefined
قصة قصيرة : التسرع فيالحكم على الاخرين
انتظرت موعد قيام الطائرة، وبدأت أقرا في كتاب كان معي و أتناول من كيس الحلوى الذي كان بجانبي ،  والتفت فلاحظت أن المرأة التي كانت تجلس بجانبي تأكل من الحلوى التي في الكيس ...عاودت القراءة ويا للدهشة كلما مدت يدي لأكل من كيس الحلوى اجد أن المرأة التي بجانبي تمد يدها وتأكل من الكيس دون استئذان أو كلمة شكر.

 كظمت غيظي وأمسكت نفسي ولم أوجه لها أية كلمة ...واستمر الحال هكذا حتى بقي في الكيس قطعة واحدة .... انتظرت... مدت المرأة يدها وأخذت القطعة الوحيدة الباقية وقسمتها نصفين وأعطتني نصف وأخذت هي النصف الأخر ... يا للبرود ... حتى القطعة الأخيرة لم تشأ أن تحرم نفسها منها...ولم تكلف نفسها عناء الاستئذان  !!!

ركبت الطائرة وجلست أفكر فيما حدث وهذه المرأة الغريبة ومددت يدي في حقيبتي لاخرج كتاب لأقرأ فيه ... ولشدة الدهشة أمسكت يدي بكيس الحلوى ... الذي اشتريته ووجدته ما زال في الحقيبة !!!

إذن لم يكن ما أكلت منه إلا كيس هذه المرأة التي كانت تجلس بجانبي وتأكل دون استئذان أقصد الذي كنت أكل منه دون استئذان ولم توجه لي هذه المرأة أي كلمة لوم أوعتاب حتى القطعة الأخيرة رفضت إلا أن أكلها معها.

فعلت كل ذلك ولم اشكر حتى هذه المرأه ..ليتنى كنت ادركتها لاعتذر لها عن ما بدر منى .

الحكمة : التسرع في لوم الأخرين ليس عادل أبداً ويأتي بنتائج وخيمة وربما لاتجد الفرصه لتصيح الخطأ ...

لماذا قيل : لا يفتى ومالك في المدينة ؟؟

5

لماذا قيل : لا يفتى ومالك في المدينة ؟؟
_______________________________

كلنا يعرف هذه القصة العجيبة عن تلك السيدة التي توفيت في المدينة المنورة والتي جيء لها بمغسلة لتغسلها ولما وضع الجثمان ليغسل فحينما صب الماء من المغسلة على جسد الميتة ذكرتها بسوء , وقالت :كم عصى هذا الفرج ربه!! فالتصقت يد المغسلة بجسم الميتة بحيث أصبحت لا تقوى على تحريك يدها فأغلقت الباب حتى لا يراها أحد وهي على هذه الحال ، وأهل الميتة خارج الحجرة ينتظرون تكفين الجثة فقالوا لها :أنحضر الكفن. فقالت لهم: مهلا ، وكرروا عليها القول فقالت: مهلا ، وبعد ذلك دخلت إحدى النساء فرأت ما رأت ...فأخذوا رأي العلماء نقطع يد المغسلة لندفن الميتة لأن دفن الميت أمر واجب ، وقال بعضهم بل نقطع قطعة من جسد الميتة لنخلص المغسلة لأن الحي أولى من الميت واحتدم الخلاف وكل هذا بسبب كلمة قيلت ولكنها كلمة ثقيلة ...قال فيها الرسول عيه الصلاة والسلام ( ولا تقذفوا محصنة ) الحديث صحيح...
أما علماء المدينة فقالوا كيف نختلف وبيننا الإمام مالك بن أنس رضي الله عنه، فذهبوا إليه وسألوه...
وإذا بالإمام يأتي على جناح السرعة وبينه وبين المغسلة والميتة باب ، وسألها من وراء حجاب وقال لها : ماذا قلت في حق الميتة؟ قالت المغسلة: يا إمام رميتها بالزنا . فقال الإمام مالك رضي الله عنه:
يقام عليها حد القذف وتجلد ثمانو ن جلدة مصداقا... لقوله تعالى : ( والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون ).
فجلدت المرأة المغسلة القاذفة وبعد تمام الثمانين رفعت يدها عن جسد الميتة ومن هنا قيل لا يفتي ومالك في المدينة.
الشاهد في القصة : أن الله سبحانه وتعالى دافع عن الميت وأخذ حقها من الحي حتى نفذ فيها الحكم الشرعي لأن الله سبحانه تولى أمرها فهي بين يديه عز وجل وليس من شأن الأحياء التدخل في الخصوصية بين العبد وربه فقد يكون الله عفا عنها فكيف بك أيها الإنسان يوم ترى نفسك في خلوة مع الميت تغتابه تقذفه بأبشع الأوصاف وهو بين يدي الله .
أليست أفعالنا الآن تجاه إخوتنا في الإسلام تجاوزت حد الإفراط في الغيبة وأكل لحوم البشر ؟؟. وهل تعتقد أن الله غافل عما يفعلون ؟؟
ألا نسمع الكثير من عبارات القذف وخاصة بين الشباب وان كانوا مازحين ، فالقذف من الكبائر ورب كلمة لا يلقي لها الشخص بالا تهوي به في نار جهنم سبعين خريفا فاتقوا الله

طرائــــــــف نحويــــــــة وأدبية!

5
 طرائــــــــف نحويــــــــة وأدبية
طرائــــــــف نحويــــــــة وأدبية
كان أبو علقمة من المتقعرين في اللغة وكان يستخدم في حديثه غريب الألفاظ ، 
وفي أحد الأيام قال لخادمه : أصقعت العتاريف ؟ فأراد الخادم أن يلّقنه درسا ، فقال 
له كلمة ليس لها معنى وهي : زيقيلم ، فتعجب أبو علقمه ، وقال لخادمه : يا غلام
ما زيقيلم هذه ؟ فقال الخادم : وأنت ، ما صقعت العتاريف هذه ؟ فقال أبو علقمة :
معناها : أصاحت الديكة ؟ فقال له خادمه : وزيقيلم معناها : لم تصح .
ــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

زار أحدهم نحويًا مريضًا، فقال له: ما الذي تشكوه؟

فقال النحوي: حمى جاسية، نارها حامية، منها الأعضاء واهية، والعظام بالية.
فقال له الرجل: لا شفاك الله بعافية، ياليتها كانت القاضية!
                               ـــــــــــــــــــــــــــــــ
 
أصر أحد المهتمين باللغة العربية على أن يتحدث أولاده باللغة العربية الفصحى . ذات يوم طلب من إحدى بناته أن تحضر له قنينة حبر.أحضرت ابنته القنينة, وخاطبته : هاك القَنينة يا أبي ( بفتح القاف ) .فقال لها : اكسريها ( يقصد كسر حرف القاف ) . فما كان من البنت إلا أن رمت القنينة على الحائط بقوة ، فتناثر الحبر ملوثا الجدار وما جاوره من فرش.  ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
 
 كان لبعضهم ولد نحوي يتقعر في كلامه ، فاعتل أبوه علة شديدة أشرف فيها على الموت  فاجتمع أولاده عليه وقالوا له ندعوا فلانا أخانا قال : لا إن جاء قتلني ، فقالوا نحن نوصيه ألا يتكلم  فدعوه فلما دخل عليه قال : ياأبت قل لاإله إلا الله تدخل الجنة وتفوز من النار ياأبت والله ماشغلني عنك إلا فلان فإنه دعاني بالأمس فأهرس وأعدس واستبذج وسكبج وطهبج وأفرج ودجج وأبصل وأمضر ولوزج وافلوزج ، فصاح أبوه : أغمضوني فقد سبق ملك الموت إلى قبض روحي .
                               
                                   ــــــــــــــــــــــــــــــ
حكى العسكري في كتاب التصحيف أنه قيل لبعضهم: ما فـَـعَـلَ أبوك بحمارِهِ؟ فقال: باعِــهِ،
 

فقيل له: لم قلت “باعِــهِ”؟ قال: فلم قلت أنت “بحمارِهِ”؟… 

 

قال الرجل: أنا جررته بالباء، فقال الآخر: فلِمَ تجر باؤك وبائي لا تجر؟!!

 
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
كان لرجل من الأعراب ولد اسمه حمزة، فبينما هو يمشي مع أبيه إذ برجل يصيح بشاب: يا عبدالله، فلم يجبه ذلك الشاب،
فقال: ألا تسمع فقال: يا عم كلنا عبيدالله فأي عبدالله تعني،  فالتفت أبو حمزة إلى ابنه وقال: يا حمزة ألا ترى بلاغة هذا الشاب،  فلما كان من الغد إذا برجل ينادي شاباً حمزة،  فقال حمزة ابن الأعرابي كلنا حماميز الله فأي حمزة تعني، فقال له أبوه: ليس يعنيك يا من أخمد اللهُ به ذِكْرَ أبيه . 
                            ــــــــــــــــــــــــــــــــ 
 
قصد رجل الحجاج بن يوسف فأنشده : أبا هشام ببابك قد شم ريح كبابك فقال ويحك لم نصبت أبا هشام ؟ فقال الكنية كنيتي إن شئت رفعتها وإن شئت نصبتها …                               
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
كان أحد النحويين راكباً في سفينة فسأل أحد البحارة: هل تعرف النحو؟ 
 

فقال له البحار: لا. 

فقال النحوي: قد ذَهب نصف عمرك. 
وبعد عدة أيام هبت عاصفة وكانت السفينة ستغرق فجاء البحار إلى النحوي
وسأله: هل تعرف السباحة؟ قال النحوي: لا.
فقال له البحار: قد ذَهب كل عمرك.
 

ــــــــــــــــــــــــ

 

حملوا فما ساءت لهم شيم***سمحوا فما شحت لهم منن 
سلموا فلا زلت لهم قدم ***رشدوا فلا ضلت لهم سنن 








الابيات السابقة لها ميزة عجيبة الا وهي: 
 
ان الابيات ابيات مدح وثناء ولكن اذا قرأتها بالمقلوب كلمة كلمه
 
فأن النتيجة تكون ابيات هجائيه موزونة ومقفاه ، ومحكمة ايضا. 
 
وسوف تكون الابيات بعد قلبها كالتالي: 
 

منن لهم شحت فما سمحوا***شيم لهم ساءت فما حلموا 
سنن لهم ضلت فلا رشدوا*** قدم لهم زلت فلا سلموا

ـــــــــــــــــــــــــ

 

عن أبي القاسم الحسن قال‏:‏ كتب بعض الناس :-

كتبت من طيس ، (يريد طوس )
فقيل له في ذلك 
فقال‏:‏ لأن من تخفض ما بعدها 
فقيل‏:‏ إنما تخفض حرفاً واحداً ، لا بلداً له خمسمائة قرية

 

ـــــــــــــــــــــ
جلس الشاعران العراقيان الزهاوي والرصافي يأكلان ثريداً فوقه دجاجه محمّرة.
 
وبعد قليل مالت الدجاجة ناحية الزهاوي فقال: (عَرَف الخير أهله فتقدما). 
 
فقال الرصافي: (كَثُر النبش تحته فتهدما).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ







اقرأ البيت بالمقلوب حرفا حرفا .. فهذا البيت يقرأ من الجهتين. 
 
 
 

 
ألــــــوم صديقي وهــــــذا محال
صديقي أحــــــبه كــــلام يقـــال
وهــــذا كـــــلام بليـــــغ الجمال
مــحـال يــــقال الجمال خـــيال
الأبيات تقرأ في الاتجاهين ؛ أفقيا ورأسيا