هل تعاني من آلام في جسمك ونفسك؟ العلاج أبسط مما تتصور

0


يسعى الناس إلى السكون ويقصدون به الراحة والطمأنينة والهدوء. لكن يمكنني أن أؤكد لك أنه لا وجود للسكون فوق هذه الأرض، ويستحيل على أي شيء في هذا العالم أن يبقى ثابتاً، فكل الأمور تتغير بشكل دائم، ومن المستحيل أن نحاول إيقاف أي شيء وجعله ثابتاً دائماً. هناك حركة ثم توقف من أجل الراحة ثم معاودة الحركة من جديد.والشخص الذي لا يدرك ذلك يحكم على نفسه بالعذاب الدائم في سعيه وراء السكون والهدوء.

يحصل الإنسان على الهدوء عندما يسمح لطبيعته الحقيقية، أي تتابع الحركة والتوقف، بالظهور. فعندما تسمح لنفسك بالحركة، تأتي لحظة ترغب فيها بالتوقف، والعكس صحيح. وهاتان الحالتان، الحركة والتوقف، يشكلان معاً الهدوء أو السكون أو الطمأنينة أو الراحة.

فإذا تعلمت كيف تحصل على المتعة من الحركة والتوقف، فإنك ستحصل على متعة من الحياة فوق هذه الأرض. وإذا أردت أن تحصل على المتعة من الحياة على وجه الأرض، يجب أن تتقبل الحركة والتوقف.

عندما تتقبل الحركة، لا تشعر بضيق أو انزعاج في أي مكان من جسمك، بل تشعر بجسمك وكأنه ثوب مريح. وبما أن العالم الذي نعيش فيه هو عالم الحركة، فإن الإنسان بالتالي يمثل بنفسه الحركة. فأنت في جوهرك حركة، وكل ما فيك يمثل بنفسه حركة.

يظهر الألم عندما يوقف الإنسان الحركة التي تعيش في داخله. ولتجنب الألم يجب السماح للحركة بالحدوث. فهل تعاني من آلام في جسمك ونفسك؟ لقد أوقفت حركتك، فاسمح لنفسك بالقيام بالشيء الذي ولدت من أجل القيام به، وستزول الآلام.
كيف تعرف الأمور التي عليك القيام بها؟ إنها الأمور التي كانت تشدك دوماً، ولكنك كنت تمنع نفسك من القيام بها أو قلت لنفسك إنه يستحيل تحقيقها. فحيث توجد الحركة لا وجود للألم، بل توجد المتعة فقط، لأن الحركة هي الحياة نفسها.

لا يوجد تعليقات

أضف تعليق