هل تعلم ماهو الترفاس وأهميته الكبيرة ؟

2

 هل تعلم هو ما الترفاس وما هى فوائده ؟
هو نوع من انواع الفطر او الكمأ يوكل 

 في بعض الدول العربية حتى  الاجنبية
يحتوي الترفاس على 20 % من البروتينات و 12 % من المواد النشوية و1 %
من الدهون ،وأن ثلاثة أرباعه (75%) من الماء، ويحتوي على معادن مشابهة لتلك
 التي يحتويها جسم الإنسان مثل الفوسفور، والصوديوم، والكالسيوم، والبوتاسيوم، 
 كما يحتوي على فيتامين "س" و غني بالفيتامين "ب"، كما تحتوي على كمية من 
النيتروجين بجانب الكربون، والأكسجين، والهيدروجين، وهذا ما يجعل تركيبه شبيه 
بتركيب اللحم وطعم المطبوخ مثل طعم كلى الضأن، أضفْ إلى هذا رائحةَ الترفاس 
المحببةَ وطعمَه الشهي، مما يغري الكثيرين بالإقبال عليه مهما غلا الثمنُ وارتفع .
ومع لذة طعمه فانه يتطلب الحذر حين أكله لانه يحتاج حرصا شديدا في تنظيفه من 
الرمال والأتربة وكثرة أكله قد تسبب بعض المتاعب والأوجاع لانه عسير الهضم،
فوائده 
يحتوي الترفاس على كمية كبيرة من 
البروتينات الضرورية لنمو الجسم, وتقوية وإنتاج الخلايا والهرمونات,
 وعمل الأنزيمات كما أنه يمد الجسم بالطاقة ,
 كما أنه له دور في تقوية جهاز مناعة الجسم 
أما بالنسبة للأملاح المعدنية لها دورا مهم في النمو
اما بالنسبة لفيتامين "س" له دور في تقوية مناعة الجسم
والوقاية من الأمراض والمساعدة على تنامي الجروح والكسور 
أما بالنسبة لفيتامين "ب" الذي يقلل خطر العمى عند المسنين ،
كمايساعد في علاج الأشخاص المصابين بالكآبة والامراض النفسية.
و إن ماء الترفاس يمنع من حدوث مضاعفات الرمد الحبيبي .ويقوي البصر.

للمزيد من المعلومات عن الترفاس اكمل المقالة :

فطر الكمأة أو الترفاس من المواد الغذائية الغريبة التي تخالف النبات والحيوان في التركيب الكيماوي ذلك من آيات الله لمن أراد أن يذكر
فطر الكمأة أو الفقع ويسمى كذلك باللهجة المغاربية بالترفاس الاسم الفرنسي les truffes والاسم الأنجليزي Truffle 
الكمأة فطر أرضي على شكل كروي ينبت تحت التراب على عمق 15 إلى 20 سنتم، ويخرج في فصل الشتاء في السنوات الممطرة، خصوصا إذا كانت الأمطار مبكرة، ولا ينبت إلا في التربة الموجودة تحت شجر الفلين، ويفضل التربة الكلسية، وهو على أنواع، لكن السائد هو النوع الأسود الذي يوجد في أوروبا نظرا لتوفر الأمطار والمواد العضوية بالتربة، ويوجد كذلك بالبلدان الشرقية (الشام)، والنوع الأبيض الذي يخرج في البلدان الأخرى مثل دول المغرب العربي وإيطاليا. وينتج المغرب من هذا الفطر كميات هائلة تصل إلى أكثر من ألفي طن سنويا تصدر في مجملها إلى الخارج، نظرا لثمنها الباهظ الذي قد يصل حسب توفر المنتوج لإلى ثمن باهض، ويرتفع ثمن الكمأة في شهر دجنبر مع نهاية السنة الميلادية، لأنه يستهلك بمناسبة عيد ميلاد المسيح عليه السلام.

وفطر الكمأة يعرف من قديم الزمان ولم يكن ذا بال إلا في السنوات الأخيرة، وربما لا يعرف المنقبين عن هذا الفطر أهميته المادية وليست الغذائية، فهو لا يحتوي على مكونات خارقة من الناحية العلمية إلا بعض الإشاعات أنه ينشط القوة الجنسية، لكن لم تتوصل العلوم إلى تأكيد هذا الحادث، ويعزى للكمأة تاريخ كبير حول هذه الخاصية، أي خاصية الإنجاب والخصوبة والقوة الجنسية، لكنها تبقى أقاويل وربما تكون صحيحة لكن ليس بالشهرة المفرطة التي يزعم الناس.

وتحتوي الكمأة على الفسفور والبوتسيوم والصوديوم والكلسيوم. كما أنها غنية بالفيتامين B1 أو الفيتامين والفيتامين B2 أو الرايبوفلافين، ويحتوي فطر الكمأة على مكونات غذائية أخرى منها الألياف الخشبية المتميزة لأنها من النوع المتخمر، ولأن نسبتها عالية فيالكمأة، وتحتوي الكمأة كذلك على النياسين أو الفايتمين B3، وحمض الفوليك والنحاس والسيلينيوم وهو معدن ناذر جدا في المواد الغذائية وأهميته كبيرة بالنسبة للخصوبة عند الرجال. ونلاحظ أن هذه الأملاح المعدنية كلها ذات أهمية كبيرة ومنها السيلينيوم الذي يحد من ظهور أعراض الشيخوخة، ويقي من تصلب الأعضاء وجل السيلينيوم الموجود في الجسم يوجد في الخصيتين والقنوات المحاذية للبروستاتا، وهذا هو السبب الذي أداع صيتالكمأة على أنها منشطة جنسية. 

ووجود النحاس في الكمأة يجعلها كذلك تكون ضمن المواد المخفضة للكوليستيرول الخبيث، والنحاس هو المعدن الذي يقوم بتحويل الحديد المعدني إلى حديد الهيموغلوباين، وينشط نمو الخلايا الحمراء ليقي الجسم من الأنيميا الحادة.

أما الفيتامينات فبالنسبة للفيتامين B3 أو النياسين فهو الذي يقوم باستقلاب الدهون والسكريات، ويعمل على الحد من الكوليستيرول الخفيف أو الكوليستيرول الخبيث، أما الفايتمين B2 أو الرايبوفلافين فيعمل على استخراج الطاقة من الدهون والسكريات، وكلما كان هناك نقص من هذا الفيتامين كلما ظهرت تقرحات في الفم، وتقرحات جلدية واضطرابات هضمية. كما أن أهمية الفيتامينB1 أو الفيتامين معروفة منذ القدم لأنه مسؤول عن استقلال السكريات والكحول والدهون، ونقصه يؤدي إلى مرض البيريبيري المعروف.

وربما تظهر التركيبة الكيماوية للكمأة كتركيبة عادية لكن بالنسبة للمختصين فهي ليست عادية وإنما فريدة، لأنها تجمع العناصر الناذرة في الأغذية والتي تسبب اضطرابات خطيرة كلما نقصت، ولذلك نحن نعتبر أن فطر الكمأة الذي لا ينتمي للعالم النباتي بالمعنى الصحيح، لأنه يخلو من الكلوروفايل، وهو نبات فريد جدا في طبيعته وتركيبه، ولا يحتوي على عناصر خطيرة كما يحتوي على الماء بنسبة عالية ويشترك مع النبات في الألياف الخشبية، وهو أمر غريب جدا. لكننا نصنف هذه المادة الغذائية ضمن النباتات الناذرة التي يكون لها دور مميز، لأنها لا تحمل خطرا وتتكامل فيها المكونات مثل البروتينات والأملاح المعدنية والفيتامينات والألياف الخشبية، وقليل من الدهون الجيدة، ومكونات أخرى لا يزال البحث العلمي بصدد البحث عنها كبعض المركبات الفلافونيودية أو الهرمونية.

ويستعمل الفقع في علاج الرمد الحبيبي أو ما يسمى بالتراكوما، والمعروف علميا أن هذا المرض يقع نتيجة تليف عضلات العين، وبينت التجارب التي أجريت على عدد من المصابين أن ماء الكمأة يمنع هذا التليف، وأن علاج الرمد الحبيبي بماء الكمأة كان أحسن من العلاج بالمضادات الحيوية.

أما ما يسمى بزيت الفقع أو الكمأة truffle oil فلا علاقة له بالكمأة، فهو زيت الزيتون المنكه بمكون كيماوي 2,4-dithiapentane له نكهة الكمأة وهو أرخص بكثير من الكمأة أو زيت الكمأة الحقيقي الذي لم يعد يستخرج من الكمأة.

التعليقات

  1. قال رسول الله صلى عليه وسلم :
    الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين ..... صلى الله عليه وسلم

    ردحذف
  2. تنشأ الكمئة في البراري شبه صحراوية و ليس فقط تحت الأشجار بسبب مطر الصيف و تسمى أيضا بفاكهة الرعد و الأبيض منها هو أسوأ الأنواع كما في الصورة

    ردحذف